تُعد حقنة الأوشوت (O-SHOT®) من أحدث العلاجات غير الجراحية التي تعتمد على قوة الـPRP (البلازما الغنية بالصفائح) لتحفيز تجديد الأنسجة الحميمة بشكل طبيعي. من خلال تركيز عوامل النمو المأخوذة من دمكِ وإعادة حقنها في مناطق محددة، تساعد الأوشوت على زيادة الإحساس، تحسين الترطيب الطبيعي، رفع الاستجابة الجنسية، وتعزيز صحة المهبل بشكل عام. يفيد هذا العلاج النساء اللواتي يعانين من ضعف الرغبة، صعوبة الوصول للنشوة، جفاف المهبل، الألم أثناء العلاقة، أو السلس البولي الخفيف. ويُعد خيارًا آمنًا، بسيطًا، وبدون فترة تعافٍ، مما يجعله من أشهر علاجات تعزيز الأداء الجنسي للنساء.
معلومات الإجراء باختصار
هل الإجراء مؤلم؟
يتم تطبيق كريم تخدير موضعي قوي — وأحيانًا مخدر موضعي — لضمان الراحة التامة.
معظم السيدات يشعرن بضغط خفيف أو إحساس دافئ فقط.
ما هي فترة التعافي؟
لا توجد فترة تعافٍ.
يمكن العودة للعمل والأنشطة اليومية فورًا، مع احتمال حدوث حساسية بسيطة لساعات قليلة.
كم عدد الجلسات اللازمة؟
غالبًا ما تظهر النتائج من جلسة واحدة فقط، مع إمكانية جلسات الحفاظ على النتائج كل 9–12 شهرًا.
متى تظهر النتائج؟
تبدأ النتائج خلال 3–7 أيام، فيما يظهر التحسن الأمثل خلال 4–6 أسابيع مع تجدد الكولاجين والأنسجة.
فوائد حقنة الأوشوت
- زيادة المتعة والإحساس: استجابة جنسية أقوى وأكثر وضوحًا.
- تحسين الترطيب الطبيعي: تقليل جفاف المهبل والانزعاج المصاحب له.
- تعزيز الثقة الحميمية: علاقة أكثر راحة ومتعة.
- دعم حالات السلس البسيط: تقوية الأنسجة وتحسين التحكم بالمثانة.
- آمن وغير جراحي: يعتمد على عوامل النمو الطبيعية من دمكِ.
- إجراء سريع بدون تعطل: نتائج طويلة المدى مع جلسة قصيرة وسهلة.
استعيدي ثقتكِ وصحتكِ الحميمة مع حقنة الأوشوت
في مركز د. فايز غنّام للأمراض الجلدية والتجميل والليزر، نقدم جلسات O-SHOT بمستوى عالٍ من الدقة والخصوصية لضمان أفضل النتائج بشكل طبيعي وآمن. فريقنا الطبي يحرص على تهيئة تجربة شخصية مريحة تساعدكِ على تعزيز الإحساس، الترطيب، والصحة الجنسية بشكل شامل. احجزي استشارتكِ الآن وابدئي رحلة استعادة الحيوية والثقة في حياتكِ الحميمية.
الأسئلة الشائعة
هل الأوشوت آمن؟
نعم، لأنه يعتمد على البلازما المستخلصة من دمكِ، مما يجعله آمنًا ومتوافقًا تمامًا مع الجسم.
هل يمكنني ممارسة العلاقة في نفس اليوم؟
في معظم الحالات نعم، يمكن استئناف العلاقة خلال ساعات قليلة ما لم يوصِ الطبيب بخلاف ذلك.
كم تدوم النتائج؟
عادةً من 9–12 شهرًا، وقد تستمر لفترة أطول لدى بعض النساء.

