تُعد الالتهابات المهبلية أو الحميمة المتكررة سواء كانت بكتيرية، فطرية، فيروسية، أو مختلطة من أكثر المشاكل إزعاجًا وتأثيرًا على راحة المرأة وصحتها الجنسية ونمط حياتها اليومي.
في مركز د. فايز غنام للأمراض الجلدية والتجميل والليزر، نقدّم برامج تشخيص وعلاج متقدمة ومصممة خصيصًا للنساء اللواتي يعانين من التهابات متكررة لا تتحسن بالعلاج التقليدي.
يركّز نهجنا العلاجي على تحديد السبب الجذري بدقة، إعادة توازن بيئة المهبل، دعم المناعة، ومنع تكرار الالتهاب من خلال خطة علاج متكاملة تحمي صحة المرأة الحميمة على المدى الطويل.
معلومات سريعة عن الإجراء
هل العلاج مؤلم؟
معظم العلاجات غير مؤلمة، وغالبًا ما تعتمد على أدوية موضعية أو فموية حسب نوع الالتهاب.
هل يوجد وقت تعافي؟
لا يوجد أي وقت تعافي، ويمكن للمريضة العودة لأنشطتها اليومية فورًا.
كم عدد الجلسات أو مدة العلاج؟
يعتمد ذلك على الأسباب. بعض الحالات تحتاج دورة علاج واحدة، بينما تتطلب الالتهابات المتكررة برنامجًا علاجيًا متعدد المراحل لعدة أسابيع.
متى أشعر بالتحسن؟
تشعر أغلب المريضات بتحسن واضح خلال 48–72 ساعة، بينما يعتمد التحسن الكامل على الخطة العلاجية.
فوائد علاج الالتهابات المهبلية المتكررة
- تشخيص دقيق: يحدد نوع البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات المسببة للالتهاب المتكرر.
- إعادة توازن بيئة المهبل: دعم الميكروبيوم الصحي لمنع عودة الالتهاب.
- خطط علاج شخصية: علاج مُوجَّه لجذور المشكلة وليس للأعراض فقط.
- الوقاية من التكرار: تقليل فرص عودة الالتهابات من خلال دعم المناعة وإرشادات الحياة اليومية.
- راحة وثقة أكبر: القضاء على الحكة، الرائحة، وأي إفرازات مزعجة.
تخلصي من دورة الالتهابات المتكررة
نعلم أن الالتهابات المزمنة مرهقة جسديًا ونفسيًا. في مركز د. فايز غانم للأمراض الجلدية والتجميل والليزر، نوفر لكِ أحدث وسائل التشخيص والعلاج لضمان راحة طويلة الأمد. ابدئي رحلة التعافي اليوم، احجزي استشارتك وتمتعي بصحة حميمة أفضل وثقة متجددة.
الأسئلة الشائعة
. لماذا تتكرر الالتهابات؟
قد يكون السبب عدوى لم تُعالج بالكامل، خللًا هرمونيًا، ضعفًا في المناعة، مقاومة جرثومية، أو اختلالًا في بيئة المهبل.
. هل يمكن أن تسبب العادات اليومية تكرار الالتهاب؟
نعم. مثل الملابس الضيقة، المنتجات المعطرة، التوتر، أو بعض الأدوية. يتم شرح الإرشادات المناسبة أثناء الاستشارة.
كيف يمكنني منع الالتهابات مستقبلًا؟
الالتزام بالخطة العلاجية، دعم المناعة، تجنب المهيجات، والمتابعة الدورية تقلل بشكل كبير من تكرار الالتهابات.

